تريند الفن
تريند الفن

تريند الفن

@TreandAlfan

بكلمات تفيض حناناً.. الفنانة دعاء وعل تطلق "حضن أمي" احتفاءً بعيد الأم 2026
عمان، الأردن - 15 مارس 2026 –
كتبت نسرين محمد
تزامناً مع اقتراب احتفالات العالم العربي بعيد الأم، أطلقت الفنانة دعاء وعل أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "حضن أمي" ، والتي تأتي كرسالة حب وتقدير لكل أم في يومها العالمي لعام 2026.
تتميز الأغنية بكلماتها التي صاغتها دعاء وعل بنفسها، لتعكس أسمى مشاعر البر والامتنان، حيث تقول في مطلعها: "خيوط الشمس قد أرست على كفّي على عيني.. وعيني نورها هلّت وضمّتني إلى الحضن".
وهذا العمل من الحان و رؤية موسيقية يزن العيساوي ، توزيع موسيقي وهندسة صوتية زكريا العوامرة ، تم التسجيل في ستوديو النشامى للإنتاج والتوزيع الفني ، توزيع موسيقي رقمي الكسندر عازر مدير عام شركة Arabisca ، اشراف إدارة منصات التواصل الاجتماعي رضوان الجبلي.
يُذكر أن الأغنية أصبحت متاحة الآن عبر القناة الرسمية للفنانة دعاء وعل على منصة يوتيوب ومختلف المنصات الرقمية، وهذه الأغنية تحمل رسالة إنسانية نبيلة وتناغم فني متميز يعبر عن أصدق مشاعر الحب للأم . كما أن الفنانة دعاء وعل تقوم بالتحضير الان لعمل غنائي وطني ، سيرى النور خلال الأيام القادمة احتفالاً بذكرى يوم الكرامة .
للاستماع لأغنية حضن أمي

بكلمات من نبض الروح.. دعاء وعل تُهدي جمهورها أغنية "رمضان" احتفاءً بالشهر الفضيل


أطلقت الفنانة دعاء وعل عملها الغنائي الجديد بعنوان "رمضان"، والذي يأتي كرسالة حب وسلام تستقبل بها الشهر المبارك، جامعةً فيه بين روحانية العبادة ودفء العلاقات الاجتماعية التي يمتاز بها هذا الشهر في وجدان الشعوب العربية.

في هذا العمل، لم تكتفِ دعاء وعل بالأداء الغنائي، بل صاغت كلمات الأغنية بنفسها، حيث استحضرت فيها ملامح الشهر الفضيل بأسلوب بسيط وقريب من القلب، ملقيةً الضوء على أهمية القرآن والإيمان، حيث تقول في مطلعها:
"ده هل وجانا بالغفران.. ويروي قلوبنا بالقرآن"
"ويومنا بين صلاة وصيام.. يعطر روحنا بالايمان"
كما ركزت الكلمات على "اللمة" العربية الأصيلة، واجتماع الأهل والأصحاب على مائدتي الإفطار والسحور، وصوت تكبيرات صلاة التراويح التي تبعث الراحة في النفوس.

جاء العمل بتوليفة فنية متناغمة، حيث أن هذه الأغنية ألحان ورؤية فنية يزن العيساوي ، الذي حوّل النص إلى لوحة موسيقية تفيض بالبهجة. وتوزيع موسيقي وهندسة صوتية زكريا العوامرة، ليخرج العمل بجودة صوتية عالية تليق بمكانة الفنانة.

وعلى الصعيد البصري، فإن هذا العمل مونتاج وإخراج لينا النبر التي قامت بوضع لمساتها الفنية لتعكس أجواء الفرح والسكينة التي تضمنتها كلمات الأغنية.

وفي إطار الخطة التسويقية للعمل، تولى ألكسندر عازار (مدير عام شركة Arabisca) مهمة التوزيع الرقمي عبر مختلف المنصات العالمية والمحلية، لضمان وصول الأغنية إلى أوسع قاعدة جماهيرية. فيما أشرف رضوان الجبلي على إدارة السوشيال ميديا، مواكباً إطلاق العمل بحملة تفاعلية واسعة.

وعبّرت الفنانة دعاء وعل عن سعادتها بهذا العمل، مؤكدة أن رمضان ليس مجرد شهر للصيام، بل هو فرصة لترتاح القلوب وتعود العلاقات بين البشر، وهو ما لخصته في ختام أغنيتها: "في الخير لقلوب ترتاح.. رمضان ده فرحة وعيد".

image

تعاون فني مرتقب يجمع الفنان المصري رضا إدريس والفنانة الأردنية دعاء وعل

كشف النجم والفنان المصري رضا إدريس عن تعاون فني مشترك قريب يجمعه بالفنانة الأردنية دعاء وعل، وذلك من خلال فيديو تم نشره مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر رضا إدريس في الفيديو وهو يبارك للفنانة دعاء وعل على أغنيتها الرمضانية الجديدة، مشيدًا بالعمل وبالإحساس العالي الذي قدّمته، قبل أن يعلن بشكل مفاجئ عن وجود مشروع فني مشترك قادم سيجمعهما خلال الفترة المقبلة.

هذا الإعلان أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة أنه جاء بعفوية وبأسلوب قريب من الجمهور، ما زاد من حالة الترقب والحماس لمعرفة تفاصيل هذا التعاون المرتقب.

ويُتوقّع أن يحمل العمل المشترك طابعًا فنيًا مميزًا يجمع بين الإحساس المصري الكوميدي المعروف لدى رضا إدريس واللون الأردني الصادق الذي تتميّز به دعاء وعل، في تجربة عربية جديدة تعكس روح التعاون والانفتاح بين الفنانين العرب.

حتى الآن، لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العمل أو موعد طرحه، على أن يتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

image

Happy new year 🎊🎉❤️

image

نانسي زعبلاوي تفتح أبواب "العالم السفلي"

أطلقت الفنانة السورية نانسي زعبلاوي عملها الغنائي الجديد "العالم السفلي"، ثالث إصداراتها خلال عام 2025 بعد أغنيتي "لما سألوه عليا" و "هذا العيد"، مؤكدة استمرارها في تقديم محتوى فني يحمل بعداً إنسانياً وعمقاً شعورياً.
العمل من كلمات وألحان وتوزيع راشد الشيخ، وإخراج محمد عارف، وبإشراف عام من طارق قضماني.
تقدّم نانسي من خلال "العالم السفلي" رسالة إنسانية مؤثرة تسلّط فيها الضوء على واقع الناس في سوريا، سواء الذين عاشوا تحت الأرض أم فوقها، مجسدةً تجاربهم القاسية ومعاناتهم عبر لوحات بصرية وصوتية تعبّر عن الظلم والألم والبحث عن الأمل وسط الظلام، حيث يتزامن إطلاق هذا العمل مع الذكرى الأولى لخروج من استطاعوا النجاة، واستحضاراً لأرواح من بقيت قصصهم حبيسة الجدران إلى الأبد.
وقد تم إطلاق الأغنية عبر القناة الرسمية للفنانة نانسي زعبلاوي على موقع يوتيوب.

image